علي الأحمدي الميانجي

355

التبرك

24 - عن الحسين : أنّ عليّاً عليه السلام لمّا قتل عمرو بن عبد ودّ احتزّ رأسه فألقاه بين يدي النبي صلى الله عليه وآله ، فقام أبو بكر وعمر ، فقبّلا رأس عليّ عليه السلام « 1 » . تقبيل الصحابة والتابعين بعضهم بعضاً وهم أحياء 1 - عن جميلة مولاة أنس بن مالك رضي الله عنه قالت : كان ثابت إذا جاء إلى أنس قال : يا جميلة ناوليني طيباً أمسّ به يدي فإن ابن أبي ثابت لا يرضى حتى يقبِّل يدي يقول : قد مسّت يد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله « 2 » . 2 - عن ابن جدعان قال : قال ثابت لأنس : يا أنس مسست يد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ؟ قال : نعم . قال : أرني أقبّلها . ونقله الدارمي في حديث وقال : فأعطنيها أقبّلها « 3 » . 3 - روي أنّ قريشاً جاءت إلى الحصين بن عبيد بن خلف الخزاعي وكانت تعظّمه فقالوا له : كلِّم لنا هذا الرجل فإنّه يذكر آلهتنا ويسبّهم ، فجاءوا معه حتى جلسوا قريباً من باب النبي صلى الله عليه وآله فقال : أوسعوا للشيخ وعمران ( ابن الحصين بن عبيد ) وأصحابه متوافرون فقال : ما هذا الذي بلغنا عنك أنّك تشتم آلهتنا وتذكر وقد كان أبوك حصينة وخيراً ؟ قال : يا حصين أسلم تسلم . . . فلم يقم حتى أسلم ، فقام إليه عمران فقبّل رأسه ويديه ورجليه ، فلمّا رأى ذلك رسول اللَّه صلى الله عليه وآله بكى وقال : بكيت من صنيع عمران ، دخل حصين وهو كافر فلم يقم إليه عمران ولم يلتفت ناحيته فلمّا أسلم قضى حقّه ودخلني من ذلك الرقة « 4 »

--> ( 1 ) البحار 20 : 258 وفي الهامش : رواه في المستدرك . ( 2 ) أدب الإملاء : 139 . ( 3 ) مسند أحمد 3 : 111 ، وسنن الدارمي 1 : 27 . ( 4 ) الإصابة 1 : 338 المرقم 1736 .